ऀ㰀琀爀㸀
| ऀऀऀ㰀⼀琀搀㸀
| ऀऀऀ☀渀戀猀瀀㬀㰀⼀琀搀㸀
| ऀऀऀ㰀椀洀最 猀爀挀㴀∀椀洀愀最攀猀⼀栀攀愀搀漀礀开 ㌀⸀樀瀀最∀ 眀椀搀琀栀㴀∀㌀∀ 栀攀椀最栀琀㴀∀㈀㘀㔀∀ 愀氀琀㴀∀∀㸀㰀⼀琀搀㸀
| ऀऀऀ㰀愀 栀爀攀昀㴀∀椀渀搀攀砀⸀瀀栀瀀∀㸀
 | ऀ㰀⼀琀爀㸀
㰀戀爀 ⼀㸀
㰀琀愀戀氀攀 挀攀氀氀瀀愀搀搀椀渀最㴀∀ ∀ 挀攀氀氀猀瀀愀挀椀渀最㴀∀ ∀ 眀椀搀琀栀㴀∀ ─∀ 戀漀爀搀攀爀㴀∀ ∀㸀
㰀琀搀 眀椀搀琀栀㴀∀㘀 ∀ 瘀愀氀椀最渀㴀∀琀漀瀀∀㸀
㰀琀搀 瘀愀氀椀最渀㴀∀琀漀瀀∀ 愀氀椀最渀㴀∀爀椀最栀琀∀㸀
㰀琀搀 眀椀搀琀栀㴀∀㘀 ∀ 瘀愀氀椀最渀㴀∀琀漀瀀∀ 愀氀椀最渀㴀∀挀攀渀琀攀爀∀㸀
㰀⼀琀爀㸀
㰀琀搀 眀椀搀琀栀㴀∀㘀 ∀ 瘀愀氀椀最渀㴀∀琀漀瀀∀㸀
☀渀戀猀瀀㬀㰀⼀琀搀㸀
| 㰀瀀 愀氀椀最渀㴀∀挀攀渀琀攀爀∀㸀
ت ऀ㰀琀愀戀氀攀 戀漀爀搀攀爀㴀∀ ∀ 眀椀搀琀栀㴀∀㤀㔀─∀ 椀搀㴀∀琀愀戀氀攀㈀∀㸀
ऀऀऀ㰀琀搀㸀
㰀琀愀戀氀攀 戀漀爀搀攀爀㴀∀ ∀ 挀攀氀氀瀀愀搀搀椀渀最㴀∀ ∀ 猀琀礀氀攀㴀∀戀漀爀搀攀爀ⴀ挀漀氀氀愀瀀猀攀㨀 挀漀氀氀愀瀀猀攀∀ 戀漀爀搀攀爀挀漀氀漀爀㴀∀⌀∀ 眀椀搀琀栀㴀∀ ─∀ 椀搀㴀∀琀愀戀氀攀㌀∀㸀
㰀琀搀 眀椀搀琀栀㴀∀ ─∀ 猀琀礀氀攀㴀∀洀愀爀最椀渀ⴀ氀攀昀琀㨀 ㌀㬀 洀愀爀最椀渀ⴀ爀椀最栀琀㨀 ㌀∀㸀
㰀搀椀瘀 愀氀椀最渀㴀∀挀攀渀琀攀爀∀㸀
㰀琀爀㸀
㰀昀漀渀琀 挀漀氀漀爀㴀∀⌀㘀㘀 㘀㘀∀㸀 㰀瀀 搀椀爀㴀∀爀琀氀∀ 愀氀椀最渀㴀∀樀甀猀琀椀昀礀∀㸀
شبهات وأقاويل حول الحجابऀऀऀऀऀ㰀⼀昀漀渀琀㸀 㰀瀀 搀椀爀㴀∀爀琀氀∀ 愀氀椀最渀㴀∀樀甀猀琀椀昀礀∀㸀
مقدمة من المعلوم أن الصراع قائم بين ابن آدم والشيطان، وهو صراع قديم ومستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فالشيطان يأتي الإنسان من مواطن الضعف فيه فيغويه، ويمنيه، ويوسوس له حتى يستجيب، فيقع في المحظور. وقصة آدم وحواء مع إبليس هي أول وأكبر دليل على ذلك، فتمثلت غوايته في كشف السوءات، وهتك الأستار، وبذلك ينكشف لنا أن هذا هدف مقصود له لما يترتب عليه من الأضرار الخطيرة كإشاعة الفاحشة، وحصول الخوف على الأعراض والأنفس، ومن ثم حذرنا الله عز وجل من هذه الفتنة خاصة فقال جل وعلا: {يا بني ءادم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يومنون} [الأعراف: 27]. ومن هنا يتبتن أن إبليس هو رائد الدعوة إلى كشف العورات، وهو المؤسس الأول لدعوة التبرج بدرجاتها المتفاوتة، بل هو الزعيم الأول لشياطين الإنس الداعين إلى "تحرير المرأة" من الستر والصيانة والعفاف، الذين يبثون شبهات التبرج والسفور التي يلقيها الشيطان في قلوبهم فينشرونها في طريق المسلمين أشواكا تؤذي، وكلاليباً تخطف، يقع فريستها الكثير، فلا ينجو منها إلا من رحم الله، وتسلح بسلاح العلم الشرعي وتزود بزاد التقوى. وقبل أن أبدأ ببيان بعض هذه الشبه والعلائق الشيطانية والرد عليها وكشف عورها، أجد من الجدير أن تذكر مفهوم الحجاب وما يضاده، فالحجاب هو (ستر جسم المرأة وزينتها عن أنظار الرجال غير المححارم لها) وضده التبرج الذي هو (إبداء المرأة زينتها ومحاسن جسمها، ويدخل في ذلك التكسر والتبختر في المشية وإظهار الزينة المكتسبة، وقيل: إنها كل زينة تحلو المرأة بإظهارها في أعين الرجال)، أما السفور فهو (كشف الوجه) وهو جزء من التبرج، وعلى هذا فالحجاب يقابل التبرج بجميع صوره بما في ذلك السفور، وعموماً أي زينة أخلت بشرط من شروط الحجاب تعتبر من التبرج المحرم. والتبرج متفق على تحريمه في كل المذاهب وأقوال أهل العلم. هناك شبه عامة وحجج واهية يتحجج بها أصحاب الأهواء والجهالات للتفلت من بعض الأحكام والتنصل من تنفيذها، نبدأ بذكرها والرد عليها، ثم نذكر بعض الشبه التي تتعلق بالحجاب الشرعي خاصة. ऀऀऀऀऀ㰀⼀昀漀渀琀㸀 㰀戀㸀㰀昀漀渀琀 猀椀稀攀㴀∀㐀∀㸀✀䐆㐆⠆䜆⤆ ✀䐆⌆䠆䐆䤆㨆㰀⼀昀漀渀琀㸀㰀⼀戀㸀㰀昀漀渀琀 猀椀稀攀㴀∀㐀∀㸀㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 䈀䠆䐆 ✀䐆⠆㤆㘆㨆 ⠀✀䐆⼆䨆䘆 䨀㌆ㄆఆ 䠀䐆⠆㌆ ✀䐆ⴆⰆ✆⠆ 䄀䨆 䜀〆✆ ✀䐆㈆䔆䘆 ⠀㜆ㄆ䨆䈆⨆䜆 ऀऀऀऀऀ✀䐆䔆㐆ㄆ䠆㤆⤆ 㐀䨆℆ 㔀㤆⠆ 䠀㐆✆䈆ఆ ⸀㔆䠆㔆✆䬆 䄀䨆 䔀Ⰶ⨆䔆㤆✆⨆ ✀䐆✆䘆䄆⨆✆ⴆ 䠀✆䐆⨆⠆ㄆⰆ⤆⸀☀渀戀猀瀀㬀㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 䠀✆䐆ㄆ⼆ 㤀䐆䤆 䜀〆䜆 ✀䐆㐆⠆䜆✆⨆ 䔀䘆 䠀Ⰶ䠆䜆㨆㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 ⴀ 䨀䘆⠆㨆䨆 ⌀䘆 䨀㤆䐆䔆 ⌀䘆 䌀䐆 䔀✆ ⬀⠆⨆ ⌀䘆䜆 ⨀䌆䐆䨆䄆 䔀䘆 ✀䐆䐆䜆 䐀䐆㤆⠆✆⼆ 䄀䜆䠆 ऀऀऀऀऀ⼀✆⸆䐆 䄀䨆 䔀䈆⼆䠆ㄆ䜆䔆 䠀㜆✆䈆⨆䜆䔆⸆㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 ㈀ⴀ ⌀䘆 ⨀䈆ㄆ䨆ㄆ ⸀✆㔆䨆⤆ ✀䐆⨆䨆㌆䨆ㄆ 䐀䐆䔆㐆䈆⤆ ✀䐆䔆ㄆ⨆⠆㜆⤆ ⠀✆䐆ⴆ䌆䔆 䠀ㄆ䄆㤆 ✀䐆ⴆㄆⰆ 䐀✆ ऀऀऀऀऀ䨀䌆䠆䘆 ─䐆✆ ⠀⌆⼆䐆⤆ 㐀ㄆ㤆䨆⤆ 䔀䘆 ✀䐆䈆ㄆ∆䘆 ⌀䠆 ✀䐆㌆䘆⤆ఆ 䄀䐆✆⠆⼆ 䐀䐆⨆⸆䄆䨆䄆 䄀䨆 ऀऀऀऀऀ✀䐆ⴆ䌆䔆 ✀䐆㐆ㄆ㤆䨆 ⌀䐆✆ 䨀䌆䠆䘆 䔀⸆✆䐆䄆✆䬆 䐀䌆⨆✆⠆ 䠀䐆✆ ㌀䘆⤆ 䠀䐆✆ 䈀䨆✆㌆ 㔀ⴆ䨆ⴆ ऀऀऀऀऀ䠀䐆✆ 䔀㔆䐆ⴆ⤆ ✆Ⰶⴆ⤆⸆㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 ㌀ⴀ ⠀䘆✆℆ 㤀䐆䤆 䜀〆䜆 ✀䐆㐆⠆䜆⤆ ㌀䨆䈆✆䐆㨆 ─䘆 䔀㐆䈆⤆ ✀䐆⨆ⴆㄆ㈆ 䔀䘆 ✀䐆ㄆ⠆✆ 䄀䨆 䜀〆✆ ऀऀऀऀऀ✀䐆㤆㔆ㄆ ⨀䈆⨆㘆䨆 Ⰰ䠆✆㈆ ✀䐆⨆㤆✆䔆䐆 ⠀䜆ఆ ⌀䠆 䨀䈆✆䐆㨆 ─䘆 ✀䐆ㄆⰆ䔆 䨀㌆䈆㜆 㤀䘆 ✀䐆ⴆ✆Ⰶ ऀऀऀऀऀ䐀䔆㐆䈆⤆ ✀䐆㈆ⴆ✆䔆ఆ 䠀䔆㤆䐆䠆䔆 ⌀䘆 䜀〆✆ 䌀䐆✆䔆 ⠀✆㜆䐆 䐀✆ 䨀䔆䌆䘆 ⌀䘆 䨀䈆✆䐆 ⠀䜆⸆㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 㐀ⴀ ⌀䘆 ✀䐆㤆⠆✆⼆✆⨆ 䐀✆ ⨀䘆䄆䌆 㤀䘆 ✀䐆䔆㐆䈆⤆ 㨀✆䐆⠆✆䬆 㨀䨆ㄆ ⌀䘆䜆✆ 䔀ⴆ⨆䔆䐆⤆ ⨀⨆䐆✆℆䔆 ऀऀऀऀऀ䔀㤆 㜀✆䈆⤆ ✀䐆┆䘆㌆✆䘆 ✀䐆㤆✆⼆䨆⤆ఆ 䈀✆䐆 ⨀㤆✆䐆䤆㨆 笀䐀✆ 䨀䌆䐆䄆 ✀䐆䐆䜆 䘀䄆㌆✆䬆 ─䐆✆ ऀऀऀऀऀ䠀㌆㤆䜆✆紆 䈀✆䐆 ✀⠆䘆 ✀䐆䈆䨆䔆㨆 ☀焀甀漀琀㬀─䘆 䌀✆䘆⨆ ✀䐆䔆㐆䈆⤆ 䔀㐆䈆⤆ ⨀㤆⠆ఆ 䄀䔆㔆✆䐆ⴆ ऀऀऀऀऀ✀䐆⼆䘆䨆✆ 䠀✆䐆∆⸆ㄆ⤆ 䔀䘆䠆㜆⤆ ⠀✆䐆⨆㤆⠆ 䠀䐆✆ ✆ⴆ⤆ 䐀䔆䘆 䐀✆ ⨀㤆⠆ 䐀䜆ఆ ⠀䐆 㤀䐆䤆 ऀऀऀऀऀ䈀⼆ㄆ ✀䐆⨆㤆⠆ ⨀䌆䠆䘆 ✀䐆ㄆ✆ⴆ⤆ ☀焀甀漀琀㬀⸀㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 䠀ㄆ⠆ ⴀ䌆䔆 㐀ㄆ㤆䨆 䔀㔆䐆ⴆ⨆䜆 䔀ㄆ⨆⠆㜆⤆ ⠀䔆✆ 䄀䨆䜆 䔀䘆 ✀䐆䔆㐆䈆⤆ 䠀✆䐆Ⰶ䜆⼆ 䌀✆䐆䈆㔆✆㔆 ऀऀऀऀऀ䠀✆䐆ⴆ⼆䠆⼆ఆ ⠀䐆 䜀䘆✆䌆 㤀⠆✆⼆✆⨆ 㤀㠆䨆䔆⤆ 䐀✆ ⨀䘆䄆䌆 㤀䘆䜆✆ ✀䐆䔆㐆䈆⤆ 㤀✆⼆⤆ 䌀䔆㐆䈆⤆ ऀऀऀऀऀ✀䐆䠆㘆䠆℆ 䄀䨆 ✀䐆⠆ㄆ⼆ఆ 䠀䔆㐆䈆⤆ ✀䐆㔆䠆䔆 䄀䨆 㐀⼆⤆ ✀䐆ⴆㄆ 䠀㜆䠆䐆 ✀䐆䘆䜆✆ㄆఆ 䠀䌆䔆㐆䈆⤆ ऀऀऀऀऀ⌀㤆䔆✆䐆 ✀䐆ⴆⰆ⸆㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 㔀ⴀ ⌀䘆 㤀䔆䠆䔆 ✀䐆⠆䐆䠆䤆 ⠀✆䐆⌆䔆ㄆ ✀䐆〆䨆 ⬀⠆⨆ ⨀ⴆㄆ䨆䔆䜆 䐀䨆㌆ 䔀⠆ㄆㄆ✆䬆 䐀┆⠆✆ⴆ⨆䜆 ऀऀऀऀऀ䌀䔆✆ 䐀✆ ⨀⠆䨆ⴆ䜆 㤀✆⼆✆⨆ ✀䐆䔆Ⰶ⨆䔆㤆✆⨆ఆ 䠀䐆✆ 䨀䘆䈆䐆⠆ 䔀⠆✆ⴆ✆䬆 ⠀⨆㨆䨆ㄆ ✀䐆㈆䔆✆䘆 ऀऀऀऀऀ䠀✆䐆䔆䌆✆䘆⸆㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 䠀䈆⼆ 䄀䜆䔆 ⠀㤆㘆 ✀䐆㌆〆Ⰶ 䔀⼆㤆䨆 ✀䐆⬆䈆✆䄆⤆ఆ ⌀䘆䜆 䔀✆ ⼀✆䔆⨆ ⌀㤆ㄆ✆䄆 ✀䐆䘆✆㌆ 䔀⨆㜆䠆ㄆ⤆ ऀऀऀऀऀ⠀⨆㜆䠆ㄆ ✀䐆⌆㈆䔆✆䘆 䄀䐆✆⠆⼆ ⌀䘆 ⨀䌆䠆䘆 ✀䐆⌆ⴆ䌆✆䔆 ✀䐆㐆ㄆ㤆䨆⤆ 䔀⨆㜆䠆ㄆ⤆ ⠀⨆㜆䠆ㄆ䜆✆ఆ ऀऀऀऀऀ䠀䜆〆✆ 䔀✆ 䨀㌆䔆䠆䘆䜆 ⠀ ⠀✀䐆⼆䨆䘆 ✀䐆㤆㔆ㄆ䨆⤆ఀ 䠀䔆䈆⨆㘆䤆 䐆䌆 ✀䐆⨆ⴆ䐆䐆 䔀䘆 ऀऀऀऀऀ✀䐆䠆✆Ⰶ⠆✆⨆ 䠀┆⠆✆ⴆ⤆ ⠀㤆㘆 ✀䐆䔆ⴆㄆ䔆✆⨆ఆ ⨀䔆㐆䨆✆䬆 䔀㤆 ✀䐆⨆䈆⼆䔆 ✀䐆ⴆ㘆✆ㄆ䨆 ऀऀऀऀऀ䠀✆䐆⨆㜆䠆ㄆ ✀䐆㤆㔆ㄆ䨆ఆ 䌀䔆✆ 䨀䈆䠆䐆 䈀✆☆䐆䜆䔆⸆㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 䠀䐆✆ 䨆⠆ ⌀䘆 䜀〆✆ 䌀䐆✆䔆 䨀⨆⠆䨆䘆 ㌀䈆䠆㜆䜆 䠀⠆㜆䐆✆䘆䜆 䐀䔆䘆 䌀✆䘆 㤀䘆⼆䜆 ⌀⼆䘆䤆 䄀䈆䜆 ऀऀऀऀऀ䄀䨆 ✀䐆⼆䨆䘆ఆ ─〆 䐀䠆 ⌀䘆 䜀〆✆ ✀䐆䌆䐆✆䔆 䔀䈆⠆䠆䐆 䐀✆䈆⨆㘆䤆 ⌀䘆 䨀䌆䠆䘆 䔀㔆䨆ㄆ ऀऀऀऀऀ㐀ㄆ㤆䨆⤆ ✀䐆⌆ⴆ䌆✆䔆 䌀䐆䜆✆ 䜆䨆䘆✆䬆 䐀⌆㤆ㄆ✆䄆 ✀䐆䘆✆㌆ 䠀㤆✆⼆✆⨆䜆䔆 ✀䐆⨆䨆 䐀✆ 䨀㈆✆䐆 ऀऀऀऀऀ䨀㜆㨆䤆 㤀䐆䨆䜆✆ ✀䐆䄆㌆✆⼆ 䠀✆䐆✆䘆ⴆㄆ✆䄆 ⠀䔆ㄆ䠆ㄆ ✀䐆㈆䔆✆䘆ఆ ─〆 䐀✆ 䨀⌆⨆䨆 ㈀䔆✆䘆 ऀऀऀऀऀ─䐆✆ 䠀✆䐆〆䨆 ⠀㤆⼆䜆 㐀ㄆ 䔀䘆䜆 䌀䔆✆ ⌀⸆⠆ㄆ ⠀〆䐆䌆 ✀䐆䔆㔆㜆䄆䤆 㔀䐆䤆 ✀䐆䐆䜆 㤀䐆䨆䜆 ऀऀऀऀऀ䠀㌆䐆䔆 ⸀㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 䠀䐆䌆䘆 䨀䈆✆䐆㨆 䔀✆ ⌀⠆ㄆ䔆 ⴀ䌆䔆䜆 䠀⬆⠆⨆ ✀䐆⌆䔆ㄆ ⠀䜆 ⠀⼆䐆䨆䐆 㐀ㄆ㤆䨆 䄀┆䘆 ⴀ䌆䔆䜆 䨀⠆䈆䤆 ऀऀऀऀऀ䔀✆ ⠀䈆䨆⨆ ✀䐆⼆䘆䨆✆ 䠀䐆✆ 䨀⨆⠆⼆䐆 䠀䐆✆ 䨀⨆㜆䠆ㄆఆ 䔀⬆✆䐆 䐆䌆 ✀䐆㜆䜆✆ㄆ⤆ 䠀⌆ⴆ䌆✆䔆 ऀऀऀऀऀ✀䐆㔆䐆✆⤆ 䠀✆䐆䈆㔆✆㔆 䠀✆䐆ⴆ⼆䠆⼆ఆ 䠀ⴆⰆ⠆ ✀䐆䔆ㄆ⌆⤆ ㈀䨆䘆⨆䜆✆ 㤀䘆 ✀䐆⌆Ⰶ✆䘆⠆ ऀऀऀऀऀ䠀✆㐆⨆ㄆ✆㜆 ✀䐆䠆䐆䨆 䐀䐆䔆ㄆ⌆⤆ 䠀䔆✆ 㐀✆⠆䜆 䐆䌆⸆㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 ⌀䔆✆ ✀䐆⌆ⴆ䌆✆䔆 ✀䐆⨆䨆 䐀䔆 䨀䈆㘆 䄀䨆䜆✆ ⠀ⴆ䌆䔆 䔀⠆ㄆ䔆 㐀ㄆ㤆䨆ఆ 䠀┆䘆䔆✆ Ⰰ㤆䐆⨆ 䔀ㄆ⨆⠆㜆⤆ ऀऀऀऀऀ䔀䘆 ⌀㔆䐆䜆✆ ⠀䔆✆ 䈀⼆ 䨀⨆⠆⼆䐆 䔀䘆 ⌀㤆ㄆ✆䄆 ✀䐆䘆✆㌆ 䠀䔆㔆✆䐆ⴆ䜆䔆 䄀䜆〆✆ ✀䐆〆䨆 䨀Ⰶ䠆㈆ ऀऀऀऀऀ⌀䘆 䨀䈆✆䐆 䄀䨆䜆 ⠀✀䐆㤆✆⼆⤆ 䔀ⴆ䌆䔆⤆⤆ 䔀⬆✆䐆 䐆䌆㨆 䔀✆ ⨀䄆ㄆ㘆䜆 ㌀䘆⤆ ✀䐆⸆䐆䈆 ऀऀऀऀऀ䠀㜆⠆䨆㤆⤆ ✀䐆┆䘆㌆✆䘆 䔀䔆✆ 䐀✆ ⼀⸆䐆 䐀䐆┆ㄆ✆⼆⤆ 䠀✆䐆⨆䌆䐆䨆䄆 䄀䨆䜆 䌀✆⸆⨆䐆✆䄆 㤀✆⼆✆⨆ ऀऀऀऀऀ✀䐆⌆䈆㜆✆ㄆ 䄀䨆 ㌀䘆 ✀䐆⠆䐆䠆㨆 䠀䄆⨆ㄆ⤆ ✀䐆ⴆ䨆㘆 䠀✆䐆䘆䄆✆㌆ 䠀䘆ⴆ䠆䜆✆⸆☀渀戀猀瀀㬀㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀
الشبهة الثانية: أن يقال: أهم شيء سلامة النية، فتقول السافرة: أنا واثقة من نفسي وأنا لا أريد فتنة الرجل وقصدي سليم من كل ما يقال في التبرج وأهله. والتعلل بسلامة النية مبرر يسمع دائمأ ممن تشبع قلبها بالشهوات والأهواء، ووقعت في المآثم، والرد عليها من وجوه: 1- أنها متعبدة لله عز وجل بالستر والحجاب الذي جاء الأمر به محكماً في كتاب الله تعالى، فعليها أن تسمع وتطيع، بقطع النظر عن أي اعتبار آخر. 2- أن النية السليمة لا تبرر العمل المحرم كما لا تقلبه مباحاً، فالعمل الخطأ يبقى خطأ يأثم فاعله، ولو مع سلامة النية، بدليل أن مشركي العرب كانت نيتهم في عبادتهم الأوثان نية حسنة كما أخبر الله عز وجل عن قولهم (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } فلم تنفعهم هذه النية في دفع وصف الشرك عنهم. 3- أنها وإن أمنت الفتنة على نفسها- كما تدعى أنها واثقة من نفسها- فهي لا تأمن الفتنة الحاصلة لمن نظر إليها، وهذا يغلب على الظن وقوعه؟ فتحمل وزر فتنته وغوايته من حيث لا تشعر، ومن هنا قال العلماء: (من تحققت من نظر أجنبي عنها يلزم ستر وجهها عنه، كانت معينة له على الحرام فتأثم). 4- ثم إنه يغتر ويتأثر بفعلها السفيهات وصغيرات السن، لاسيما إذا كانت في مقام القدوة كالأم والمعلمة. 5- وإن كانت النية الطيبة أمر مهم جداً في عمل الإنسان، ولكن لو اقتصر عليها لكان كمن يمشي على رجل واحدة أو يطير بجناح واحد، إذ لا بد من موافقة الشرع في ذلك. ऀऀऀऀऀ㰀⼀昀漀渀琀㸀 㰀戀㸀㰀昀漀渀琀 猀椀稀攀㴀∀㐀∀㸀✀䐆㐆⠆䜆⤆ ✀䐆⬆✆䐆⬆⤆㨆㰀⼀昀漀渀琀㸀㰀⼀戀㸀㰀昀漀渀琀 猀椀稀攀㴀∀㐀∀㸀㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 ⌀䘆 ⨀䈆䠆䐆㨆 ⌀㌆⨆ⴆ䨆 䔀䘆 䐀⠆㌆ ✀䐆ⴆⰆ✆⠆ ⠀㔆䠆ㄆ⨆䜆 ✀䐆䔆㜆䐆䠆⠆⤆ⴆ 䔀䘆 ─⼆䘆✆℆ ✀䐆㤆⠆✆℆⤆ ऀऀऀऀऀ䔀䘆 ✀䐆ㄆ⌆㌆ 䠀㌆⨆ㄆ ✀䐆䠆Ⰶ䜆 䠀✆䐆⌆㜆ㄆ✆䄆⸆㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 ⴀ 䨀䈆✆䐆 䐀䜆〆䜆 ✀䐆䔆ㄆ⌆⤆㨆 ⌀䜆䐆 ✀䐆䔆㤆✆㔆䨆 䨀⨆⠆Ⰶⴆ䠆䘆 ⠀䔆㤆✆㔆䨆䜆䔆 䠀⨆⠆ㄆⰆ䜆䔆ఆ 䠀⌆䜆䐆 ऀऀऀऀऀ✀䐆ⴆ䈆 䨀㌆⨆ⴆ䨆䠆䘆 䔀䔆✆ 䜀䔆 㤀䐆䨆䜆ఆ 䠀✆䐆䐆䜆 ─䘆䜆✆ 䐀䔆㔆䨆⠆⤆ 㤀㠆䨆䔆⤆ ⨀⼆䐆 㤀䐆䤆 ऀऀऀऀऀ㨀䨆✆⠆ ✀䐆㤆㈆⤆ ⠀✆䐆⼆䨆䘆 䠀㘆㤆䄆 ✀䐆䠆䐆✆℆ 䐀䐆䜆 ⨀㤆✆䐆䤆ఆ 䄀䜆〆䜆 䜀㈆䨆䔆⤆ 䔀䘆 ऀऀऀऀऀ✀䐆⼆✆⸆䐆ఆ ⨀䐆Ⰶ⌆ 䄀䨆䜆✆ ✀䐆䔆ㄆ⌆⤆ ─䐆䤆 䐀⠆㌆ 䔀✆ 䨀ㄆ㨆⠆䜆 ✀䐆䘆✆㌆ 䠀䨆ⴆ⠆䠆䘆䜆ఆ 䠀䐆䠆 ऀऀऀऀऀ⸀✆䐆䄆 䔀✆ ⨀㤆䐆䔆 ⌀䘆䜆 䔀䘆 䠀✆Ⰶ⠆✆⨆ ⼀䨆䘆䜆✆ 䠀䔆䘆 ⴀ䈆 ⠆䜆✆ 㤀䐆䨆䜆⸆☀渀戀猀瀀㬀㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀 䠀䜆〆✆ 䘀䠆㤆 䨆✆℆ⴆ 䌀䔆✆ 䠀㔆䄆䜆 ⌀䜆䐆 ✀䐆㤆䐆䔆ⴆ 䨆✆℆ ⌀䜆䐆 ✀䐆⼆䘆䨆✆ఆ 䠀䜆䠆 ✀䐆⨆Ⰶ䔆䐆 ऀऀऀऀऀ䐀䐆䘆✆㌆ 䠀✆䐆⨆ⴆ㌆䘆 ⌀䔆✆䔆䜆䔆 ⠀㠆✆䜆ㄆ 䐀✆ 䨀ㄆ㘆䨆 ✀䐆䐆䜆 ⨀㤆✆䐆䤆⸆㰀戀爀㸀 㰀戀爀㸀
الشبهة الرابعة: أن تقول السافرة: غطاء الوجه من أجل الحياء فقط وليس مطلوباً في الدين. وهنا يقال لها: أو تظنين الحياء ليس ديناً؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "والحياء شعبة من شعب الإيمان ". فالحياء خلق إيماني يمنع المؤمن من ارتكاب المعاصي خوفاً من الله تعالى، وهو رأس كل الفضائل، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الحياء والإيمان قرنا جميعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر" وقال: "الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة". فبين الذنوب وبين قلة الحياء تلازم من الطرفين،وكل منهما يستدعي الآخر ويطلبه حثيثاً، ولقد أبرز القرآن الكريم خلق الحياء في ابنتي الرجل الصالح في قوله تعالى: {فجاءته إحداهما تمشي على استحياء}، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ليست بسلفع من النساء خراجة ولاجة، ولكن جاءت مستترة، قد وضعت كم درعها على وجهها استحياء) والسلفع المرأة السليطة الجريئة. فلذلك وجب على المسلمين أن يعودوا بناتهم على الحياء، والتخلق بهذا الخلق الذي اختاره الله تعالى لدينه القويم؛ لأن عدم الحياء علامة على زوال الإيمان. الشبهة الخامسة: يطلق بعض أنصار السفور والتبرج على الحجاب والستر الكامل بعض الأوصاف والأراجيف، الهدف منها تنفير المسلمات منه، وترسيخ روح الاشمئزاز والكراهية من التجلبب والعفاف، منها قولهم: 1- أنه يسهل عملية إخفاء الشخصية، وقد يتستر وراءه بعض النساء اللواتي يقترفن الفواحش ويتعاطين الآثام، فأصبح عندهم الحجاب بصورته الشرعية مشبوهاً وعرضة للتهمة. الرد على هذه الشبهة: قبل أن نجيب على هؤلاء نذكرهم بقول الله تعالى: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثما ميينا} [الأحزاب: 58] ثم يجاب على هذا الإرجاف بأنه لا يمكن بأي حال أن يسوقنا هذا التخوف المحتمل من سوء استخدام الغطاء والحجاب واستغلاله في الأغراض المحرمة إلى أن نتخفى عن أمر أمرنا الله عز وجل به. وإذا حاولت فاسقة مستهترة أن تواري عن أعين الناس صنيعها بارتداء شعار العفاف ورمز الصيانة، فما ذنب الحجاب؟ مع أن هناك من يستغل اللبس العسكري- مثلا- في التحايل علي الناس واستغلاله فيما لا يسمح له، فهل يصلح أن يكون ذلك مبررا لإلغاء الزي العسكري؟ بل لم نسمع في يوم من الأيام من يقول ذلك مع أن الإساءات قد تكررت فيه. ومن قبيل هذه المزاعم والافتراءات على الحجاب، قول قائلهم: إن العباءة تحولت إلى فخ أو قيد.. بل "كلبشة" شديدة الاتقان. وقوله: قد تحول الستر إلى قيد محكم "أو حبل مشنقة". وذلك عندما قضى الله أن تتوفى طالبة بسبب انغلاق باب السيارة على طرف العباءة كما يذكر، مع أن هذا الحادث ممكن أن يقع ويتكرر بسبب طرف الثوب أو الفستان فهل يقال بإلغاء لبس الثياب والفساتين؟ هذا ما نخشى حدوثه!! 2- يقولون: إن عفة المرأة واستقامتها ليس في الغطاء، فكم من فتاة متحجبة ومتسترة من جميع الوجوه ولكنها على خلق ذميم وسلوك سيء، وكم من فتاة حاسرة سافرة لا يعرف السوء سبيلا إلى نفسها وسلوكها. الجواب: إن الإسلام أمر المرأة بالحجاب، وأمرها أن تكون ذات خلق ودين وصفاء سريرة، إنه يربي التي تحت الحجاب قبل أن يسدل عليها الحجاب ويقول لها:{ولباس التقوى ذلك خير ذلك}. ولكن البشر عموما معرضون للخطأ والعصيان كما قال صلى الله عليه وسلم: "كل ابن آدم خطاء". فإذا أخطأت العفيفة المحتشمة فوقع منها سلوك مشين أوخلق ذميم فهل تعاب على ذنبها وتقصيرها أم على حجابها؟ ثم إن الحجاب لا يستلزم أن لا تلبسه إلا من كانت نقية تقية، بل على المرأة أن تطيع ربها في لبس الحجاب وفي سائر ما أمرت به، فلو قصرت في شيء من ذلك استحقت الذم والإثم، ولا تكون أبدأ طاعتها مبررا لإساءتها وتقصيرها كما يقولون في شبهتهم. ثم يقال لهم: هل المطلوب أن تكون المسلمة إما محجبة سيئة السلوك أو سافرة حسنة السلوك؟ ألا يمكن أن تجمع بين الحسنيين فتكون محجبة، حسنة السلوك؟ بل هذا هو الأصل الذي ينبغي أن تطمح إلى تحقيقه كل مسلمة، وتسعى لإكماله في نفسها وفي أخواتها المسلمات بدلا من أن تقف راضية عن نفسها في نقصها، مزرية للأخريات في قصورهن. 3- ومن ذلك أيضا: من تحتج على تساهلها في حجابها بفعل بعض النساء الخيرات اللاتي يتساهلن في لبس العباءة أو لا يتحرزن في تغطية الوجه، بلبس النقاب الواسع الفتحات مثلا، وقد يكون أولئك النساء زوجات أو بنات لرجال صالحين. وهذا المبرر الذي نسمعه من بعض النساء يكتنفه الهوى والشهوة، وهي تعلم أنها ليست على صواب، فبعض النساء الخيرات يفرطن بالحجاب الكامل جهلا منهن بحكمه، والبعض الآخر قد يكن نساء متمردات على أزواجهن الصالحين. فلا يجعل أبدا تقصيرهن حجة، بل المقطوع به عند المسلمين جميعا أن تصرفات الآخرين لابد أن توزن- صحة وبطلانا- بميزان الحكم الإسلامي. وليس الحكم الإسلامي هو الذي يوزن بتصرفاتهم ووقائع أحوالهم، فهو كما يقولون (لا تعرف الحق بالرجال، ولكن اعرف الحق تعرف أهله)، وعلى ضوء هذه القاعدة ينبغي أن يسير المسلم في طاعة ربه غير متأثرا بأفعال الآخرين الباطلة مهما كانوا. ثم لماذا لا نعتجر بفعل الجمهرة العظيمة من النساء المصونات العفيفات ونجعله حجة لنا بدلا من جعل حجتنا قلة شاذة في الصالحات؟ وهذه الجمهرة ليست فحسب في وقتنا الحاضر بل هي قائمة على مر عصور التاريخ الإسلامي، وإليك أقوال علماء عاصروا أزمنة شتى، يخبرون عن واقع حجاب المرأة المسلمة: - يقول أبو حامد الغزالي رحمه الله: (لم تزل الرجال على مر الأزمان تكشف الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات أو يمنعن من الخروج). - والإمام ابن رسلان رحمه الله يقول: (اتفق المسلمون على منع النساء من الخروج سافرات). - ويقول ابن حجر رحمه الله: (إن النساء كن يخرجن إلى المساجد والأسفار متنقبات لئلا يراهن الرجال). 4- قول القائل: إن لبس الحجاب المستوفي للشروط في البلاد التي ليس فيها نساء يتحجبن كذلك أو لا يتحجبن مطلقا من الشهرة المذمومة شرعا. هذه الشبهة بنيت على الجهل بمفهوم الأحكام، وعلى هذا يكون الرد عليهم بإيضاح مفهوم لباس الشهرة المحرمة شرعا، إذ هو كل ثوب يقصد به الاشتهار بين الناس، سواء كان الثوب نفيسا غاليا طلبا للتفاخر والكبر، أو وضيعا رخيصا إظهارا للزهد والقناعة، يريد أن يرفع الناس إليه أبصارهم. فيكون مدار اعتبار الثوب ثوب شهرة من عدمه إنما هو على النية والقصد، فيكون الواجب في لبس الحجاب في البيئة التي يشذ فيها الحجاب النية الصحيحة المتوجهة لله خالصة. ونحن إذا تمسكنا بحجابنا بين أهل التبرج لا نقصد الاشتهار بل نقصد طاعة الله تعالى والتمسك بقوله تعالى: (يا أيها الذين ءامنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}. وكذلك لا يكون الثوب ثوب شهرة محرم إلا إذا كان أهل البلدة مستقيمين على طاعة الله ورسوله، أما إذا فسدت فطرتهم وانحرفوا عن الجادة، فلا نجاريهم في ضلالهم بحجة عدم الاشتهار. واعتبار الحجاب ثوب شهرة مذموماً ينبغي طرحه من أعجب العجب!! إذ كيف يكون التمسك بالآيات والنصوص النبوية شهرة وشذوذاً، وإتباع سبيل الإفرنج والكفار والمستهترين يعد إلفاً واعتدالاً. إنه الهوى قاتله الله {ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدىمن الله}. ऀऀऀऀऀ㰀⼀昀漀渀琀㸀 㰀戀㸀㰀昀漀渀琀 猀椀稀攀㴀∀㐀∀㸀✀䐆㐆⠆䜆⤆ ✀䐆㌆✆⼆㌆⤆㨆㰀戀爀㸀 㰀⼀昀漀渀琀㸀㰀⼀戀㸀
يقولون: العباءة تشمل جميع ما يلبسنه نساء اليوم عند خروجهن بما في ذلك الكابات والعباءات الفرنسية وما شابهها، فالكل عباءة وليس بينها فرق في غرض الستر مع عباءة الرأس المحتشمة. وهذه من الأغاليط المشهورة عند النساء المغرمات بلبس العباءات المجملة والمنمقة والملففة. ونرد عليهن بقولنا: لا تنخدعي بالأسماء والشعارات وإنما انظري لحقائقها ومسمياتها. فالجميع يسمي ما تلبسه النساء اليوم عند خروجهن "عباءة"ولكن هل كلها بحق عباءة؟ وفصل الجواب في ذلك يكون بعرض ما يسمى عباءة على الشروط الشرعية الواجب توفرها في حجاب المرأة عند خروجها، فإن استوفت الشروط فهي عباءة، وإذا نقص فيها من الشروط شيء فلا يستحق أن تسمى عباءة بل هي تماماً ما يسميه البعض (موضة). وعلى هذا يجدر بنا أن نعرض شروط الحجاب الشرعي، ولكن قبل ذلك نعرض سؤالا لكل ذات عباءة: هل أنت مؤمنة بأن العباءة التي تلبسينها عبادة تتقربين لله عز وجل بها؟ فإن كان الجواب بنعم فنقول لها إذا فاعتبري بهذه الشروط واعتني بها؛ لأنها شروط عبادة تأدينها لله تعالى لا تتم إلا بها. ومن قالت مجيبة على السؤال: لا إنما هو أمر اعتدته وألفته. فنقول لها إذن لن تهمك الشروط الشرعية؛ لأنك في الأصل غير متعبدة لله بها، وسترضين بكل جديد ومستحدث يكون فيها بما يتناسب مع حب الجمال والزينة لديك، وليس أدل على ذلك مما نراه اليوم من السباق الحاد بين كثير من السفيهات في عرض أزياء لما يسمونه عبايات- زعموا-. أما الشروط فهي باختصار: 1- أن يستوعب جميع البدن، فلا يبدو منه عضو. 2- ألا يكون زينة في نفسه فلا يكون مزخرفا ولا مطرزا ولا ملونا. 3- أن يكون صفيقا- أي كثيفا- لا يشف فيبدو من تحته الجسم والزينة. 4- أن يكون فضفاضا لا يصف حجم الأعضاء والجسم. 5- ألا يكون مبخرا ولا مطيبا. 6- ألا يشبه لباس الرجال. 7- ألا يشبه لباس الكافرات. 8- ألا يكون لباس شهرة. فإن خلت العباءة من أحد هذه الشروط فهي نوع تبرج يخالف الشرع. إذا التبرج كما عرفه العلماء: (هو كل زينة أو تجمل تظهره المرأة تحلو به في أعين الأجانب، حتى القناع الذي تستتر به المرأة إن انتخب من الألوان البراقة، والشكل الجذاب لكي تلذ به أعين الناظرين، فهو من مظاهر تبرج الجاهلين). وما نراه اليوم من مظاهر الفتنة والعصيان فيما يسمى بالعباءة المزعومة التي يلبسها كثير من النساء عند خروجهن، وقد لفتها على بدنها فأبرزت مفاتنها، وأخرجت ذراعيها من خلال تلك الأكمام الواسعة، ثم زينتها بأنواع الزينة الرائقة فهي من قبيل ذلك التبرج المحرم. وما هن إلا كما وصفهن الشاعر بقوله: إن ينتسبن إلى الحـجاب فإنـه نسب الدخيل أهي التي فرض الحجاب لصونها شرع الرسول؟ خل الحـجاب معاذها من ذلك الداء الوبيل ولو أن كل امرأة مسلمة التزمت درجة الحجاب المثلى عند احتياجها للخروج من بيتها لما كان لكثير من الفتن مكان في حياتنا، ولسلمنا على أعراضنا وشبابنا. ثم نذكر أخواتنا الملتفات بتلك العباءات بحديث النبي صلى الله عليه وسلم المذكور في السلسلة الصحيحة في قوله عليه السلام: "خير نسائكم الودود الولود، المواتية، المواسية، إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات، وهن المنافقات، لا يدخل الجنة هن إلا مثل الغراب الأعصم " والغراب الأعصم هو الأبيض الجناحين. وقيل: الأبيض الرجلين. وقيل: هو أحمر المنقار والرجلين، وهذا الوصف في الغربان قليل، وهذا الوصف كناية عن قلة من يدخل الجنة من النساء؛ وذلك لكثرة تلبسهن بتلك الأوصاف- عافانا الله منها ومن النار. ثم لتستمع تلك المرأة التي ألصقت العباءة بجسدها غير آبهة بما يبرز منه، إلى موقف المؤمنات الصادقات اللاتي كانت إحداهن تستقبح أن يصف الثوب جسدها بعد موتها عندما تطرح على النعش، فتقدم بين يدي الرجال ليصلى عليها، فتبحث عن طريقة لستر وصف جسدها وهي ميتة فكيف بالله تظنين كان حرصها على ذلك في حياتها؟. فتروى عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قالت: (يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع النساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها) فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله، أريك شيئاً رأيته بالحبشة!! فدعت بجرائد رطبة فحنتها، ثم طرحت عليها ثوباً، فقالت فاطمة: (ما أحسن هذا وأجمله). كثيراً ما نواجه من النساء الجاهلات من تقول: أعطوني دليلاً على أنه لا يجوز لبس عباءة الكتف، وأنه لا بد أن تكون العباءة على الرأس . فهذه يقال لها: هل أنت طالبة للحق أم طالبة للمستحيل؟ فإن قالت: أنا طالبة للحق، فيقال لها: قد وجدتيه في الضوابط والشروط التي ذكرت في حجاب المرأة المسلمة، والذي جاءت بها الأدلة، وقد وجدتيه أيضاً في فتاوى العلماء الأثبات الثقات، الذين أمرنا الله بطاعتهم فقال جل وعلا: { يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} . فإن لم تكن طالبة للحق فهي طالبة للمستحيل، وهو إتيانها بمنطوق آية أو حديث في ذلك الأمر. فنقول لها: إن الإنسان الذي يعلق استجابته بأمر مستحيل هو صاحب هوى لن يستجيب أبداً ولو تحقق له هذا المستحيل؛ لأن تعليق الاستجابة على الأمر البعيد يدل على عدم صحة الرغبة وصدوا الطلب للحق، بل يدل على التعنت والعناد، كما كانت مواقف بني إسرائيل مع أنبيائهم بطلب أمور محالة خارجة عن المألوف مقابل استجابتهم تعنتاً وعناداً، فلما حصلت لهم لم يؤمنوا بها. وفي مثل ذلك يقول الله تعالى: {فإن لم يستتجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم }. ऀऀऀऀऀ㰀⼀昀漀渀琀㸀 㰀戀㸀㰀昀漀渀琀 猀椀稀攀㴀∀㐀∀㸀✀䐆㐆⠆䜆⤆ ✀䐆㌆✆⠆㤆⤆㨆㰀戀爀㸀 㰀⼀昀漀渀琀㸀㰀⼀戀㸀
الكثير يحتج بحجة تدل على جهله بأدلة الحجاب من جهة ومن جهة أخرى جهله بما اتفق عليه علماء المذاهب في وجوب غطاء الوجه في زمن كثرة الفتن والفساد، وهذا الزمن الذي نعيشه أولى بهذا الوصف. الحجة تقول: (إن غطاء الوجه مسألة خلافية بين أهل العلم). الجواب من عدة جوه: 1- على المسلم الصادق أن يتحرى الصواب في المسائل والأحكام بالبحث عن الحجة الأقوى وترك إتباع الهوى والاستعانة بالله تعالى للدلالة على الحق والقيام به، ومن قام بذلك كله فإنه لا محالة سيوفق إلى الحق وييسر له سبيله كما قال تعالى: {إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم}. ومن كان غير ذلك فهو ممن قال تعالى فيهم: !الو أؤ!بهث آللأين لؤييرب أدئه آن ظفرقلوبهؤ!و وقال تعالى عنهم: !و قلن تضلف تل! مئ آلئو شتئأ!و، إذ حجة (المسألة خلافية) تبناها كثير من الناس اليوم في عبادتهم، فظفروا بمرادهم وأهوائهم في زلة عالم، أو رخصة متكلفة، أو قول شاذ، أو فهم خاطئ، دون أي اعتبار لمخالفة ذلك القول لقول المعصوم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى. وقد وصف لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دواء شافياً عند داء الاختلاف وذلك في قوله: "فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين). ولقد جعل الله تعالى الإجماع حجة معصومة من الضلال، فلا يصح أن نجعل ما يضاده وهو الاختلاف حجة أيضاً!!!. ومن تتبع في دينه الرخص والاختلافات الشاذة، فإنه سيؤدي إلى نقص عبوديته ورقة دينه، بل ربما إلى ذهابه بالكلية، كما قد قيل: من تتبع الرخص فقد تزندق، أي خرج عن الدين. 2- أن الواقع المؤكد والمنقول أن نساء الإسلام ظللن محجبات خلال مراحل التاريخ الإسلامي، ونقولات أهل العلم التي ذكرناها خلال الموضوع تؤكد أن الالتزام بالحجاب كان أحد معالم سبيل المؤمنين في شتى العصور. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "كانت سنة المؤمنين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن الحرة تحتجب والأمة تبرز". وعن عاصم الأحول قال: "كنا ندخل على حفصة بنت سيرين وقد جعلت الجلباب هكذا، تنقبت به، فنقول لها: رحمك الله قال الله تعالى: {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة } قال: فتقول لنا: أي شيء بعد ذلك؟ فنقول: {وأن يستعففن خير لهن} فتقول: هو إثبات الحجاب " 3- نستطيع أن نلخص مجموع أقوال علماء المذاهب الأربعة في مسألة حجاب المرأة بأنهم متفقون على وجوب تغطية المرأة جميع بدنها عن الأجانب سواء منهم من يرى أن الوجه والكفين عورة، أو من يرى أنهما غير عورة، لكنه يوجب تغطيتهما في هذا الزمان لفساد أكثر الناس، ورقة دينهم أو عدم تورعهم عن النظر المحرم إلى المرأة. يقول الشيخ محمد المقدم حفظه الله في كتابه (عودة الحجاب) (1): (اتفق جمهور علماء المذاهب في هذا الزمان على وجوب تغطية الوجه والكفين عند المرأة سداً لذرائع الفساد وعوارض الفتن). أخيراً: فبعد إيراد بعضاً من الشبهات التي يثيرها أنصار السفور والتبرج. نقول لصاحبة (حجاب التبرج)! حذار أن تصدقي أن حجابك هذا هو الذي أمر به القرآن والسنة، أو أن تغتري بأنك أحسن حالاً من صاحبات التبرج الصارخ؛ فإنه لا أسوة في الشر، فالنار دركات بعضها أسفل من بعض. وإياك أن تنخدعي بمن يبارك عملك هذا من أرباب الأغراض الشيطانية، والمصالح الشهوانية، والمنافع المادية، ممن يخطط للحجاب المتبرج وينفذه ويعرضه ويبيع ويشتري فيه، فهؤلاء أشبه باليهود والنصارى الذين عصوا الله ورسوله وقابلوا أمر الله ونهيه بقولهم {سمعنا وعصينا} وقول الله تعالى فيهم {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض} فهؤلاء كأنهم لم ينزل فيهم قرآناً يتلى، كأنهم لم يسمعوا قوله {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} وقوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} وقوله تعالى: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} وكأن الآيات نزلت على قوم آخرين غير نساء المسلمين. ثم نوجه كلمة للأخت المباركة التي حافظت على أمر ربها- حفظها الله وثبتها- نقول لها: طيبي خاطراً وقري عيناً ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم لك ولأمثالك ممن صبرن وصابرن في سبيل الله "طوبى للغرباء" قيل: ومن الغرباء يارسول الله؟ قال: "ناس صالحون في ناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم " فأنت تسمعين في مجتمع يسوده التفريط والتبرج من يقول لك: شكلك غريب وشاذ، فاصبري وصابري واثبتي في مواجهة الفتن، فإنما هي أيام قلائل وبعدها ترفلين بنعيم الجنة وحلل الكرامة برحمة الله تعالى. روي عن الحسن البصري رحمه الله أنه قالى: (إذا نظر الشيطان فرآك مداوماً في طاعة الله فبغاك وبغاك- أي طلبك مرة بعد مرة- فرآك مداوماً، ملك ورفضك، وإذا كنت مرة هكذا ومرة هكذا طمع فيك). ومسك الختام ما ختم الله عز وجل به الآيات الآمرة بالحجاب بقوله جل وعلا: {وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون } (النور: 31). والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.ऀऀऀऀऀ㰀⼀昀漀渀琀㸀 㰀瀀 搀椀爀㴀∀爀琀氀∀ 愀氀椀最渀㴀∀樀甀猀琀椀昀礀∀㸀
أسماء راشد الرويشد | 㰀⼀琀爀㸀
㰀⼀搀椀瘀㸀
㰀⼀琀爀㸀
|
㰀⼀搀椀瘀㸀
ऀऀ㰀⼀琀爀㸀
㰀⼀搀椀瘀㸀
عودة ✀䐆䤆 ✀䐆㔆䄆ⴆ⤆ ✀䐆ㄆ☆䨆㌆䨆⤆㰆⼀昀漀渀琀㸀㰀⼀愀㸀㰀⼀戀㸀㰀⼀瀀㸀
㰀⼀琀搀㸀
ऀ㰀⼀琀愀戀氀攀㸀
㰀瀀㸀
㰀琀搀 眀椀搀琀栀㴀∀㘀 ∀ 瘀愀氀椀最渀㴀∀琀漀瀀∀ 愀氀椀最渀㴀∀挀攀渀琀攀爀∀㸀
㰀⼀琀爀㸀
㰀⼀搀椀瘀㸀
㰀⼀琀搀㸀
㰀⼀琀愀戀氀攀㸀
㰀琀愀戀氀攀 椀搀㴀∀开开开开开 ∀ 眀椀搀琀栀㴀∀ ─∀ 栀攀椀最栀琀㴀∀ ∀ 戀漀爀搀攀爀㴀∀ ∀ 挀攀氀氀瀀愀搀搀椀渀最㴀∀ ∀ 挀攀氀氀猀瀀愀挀椀渀最㴀∀ ∀ 搀椀爀㴀∀氀琀爀∀㸀